السبت، سبتمبر 24، 2011

لاشيء معي سوي ملفات

في الفترة السابقة كانت حياتي تدور حول هذه المسالة الا وهي المعضلة الكبيرة وهي فترة التخرج كنت اغمض عيني واتخيل الرجوع الي الوطن وانا شاهقة سيفي قصدي شهادتي تحلف اني عنتر شايل سيفة ويكون حدث سعيد سيصطف الناس علي الجانبين لتحيتي وانا راكبة سيارة ومبتسمة ابتسامة كبرياء وانشاري لناس باصبعين علي طريقة النخبة السياسية كنت اعتقد ان كل الاقارب سيحملون صوري ويهتفون بحياتي ويحتفظ افراد اسرتي بصوري للذكري والقريبات ازغرتووووو الوووليااااات منت جااااااات وجاااااابت شهااااااادتها وقد علمت سلمييييييي.....يوم الخندمه مه مه مه ............ومع مه مه مه ذي استيقظت من الحلم علي الواقع الكئيييييييب المشييييييييب المهيييييييييب شوفو انتوم يكانكم تعاونوني باي كلمة فيها اييييييييب تصف الماسات...
رجعت وانا يحدوني الامل في المشاركة في تعمير البلد وانشااااااااء... انشاااااء (تكلم عن العطلة الصيفية في عشرة اسطر) وبناااااء بناااااء (كزرة في الترحيل)......الوطن طبعا كلمة في حسب اخر نظرياتي واكتشافاتي يجب ان تقرا بجدية واهتمام مثلا تقول الوطننننننننن مع التركيزعلي ذيك طننننننن فتشعر بالانتماء الطنيييييييني في الاذن الداخلية يلامس القلب بازييييز مغناطيسي يتحول الي حركة لا ارادية في الاطراف ورغبة جامحة في تغيير الحالة التعبانة في البلد.........بهذه الافكار الخارجة عن السيطرة رجعت وبت ليلتي في فخرررر وانا انعت للوالد الشهادات وانفي الاشاعلت المغرضة باني لم لنجح السنة الماضية واني كنت جاحدتها.....ولا اعرف من يريد ان يشوه سمعتي في المجتمع الدولي؟ ويقلل من قدراتي النووية امام الراي العام المحلي؟ بعد دحض كل التلحليح الدولي امام القاضي وهيئة المحلفين المتمثلة في الوالد والاخوة بالادلة والوثائق الدولية شعرت بالراحة والهدوء الذي يسبق العاصفة
رحلتي اختصرها في عنوان قصة تابط ملفه علي قرار تابط شرا امالهم علمونا هوووووك تل تل ساحل كبلة شرق في الجامعة ان العلم سلاحااااا ونجاحاااااو كفاحااااا وتفاحااااا وبرتقالا .......وبنائا علي المبادء المتبنات من قبلي والتي فرضت نفسها طبعا وبسبب عدم وجود امكانية لذالك رفعت شعار لالالالالالا ل الوساطات ولالالا ل المحسوبية ولا لالالا ياحبيبي لا واقنعت نفسي جزئيا بضرورة الصمود وشد الاحزمة وتعدال اكبر عدد من الملفات لتكون جاهزة لان اعلانات الوظائف يكتوبو غالبا (مطلوب خبرة عشر سنوات واخر تسليم للملفات اليوم ومن المفضل ان تقدم امس) فان لم يكن وجهك من تنكرده وملفك جاهز فالافضل لك ان تصبح راكد الصبيحة وتتجنب السباحة في بركة عرقك وانت تبحث عن العنوان الذي تشعر انك بعد ماتجده انهم يلعبون معك لعبة (ساموووووريييي او ام غميظ او انهم يختبرون اتسهديك وخبرتك في شوارع انواكشوط) بعد هذه التجربة اعتقد اني من المناسب ان اعمل سائقة تكسي او دليلة سياحية
وعندما ارجع للبيت وانا اشعر بالاعتزاز لاني تمكنت من حل احجية عنوان الشركة ودرت ملفي في عينهم ووعدو بالاتصال واشعر برغبة في النوم واخذ الهاتف في حضني واتوسد (شرجير =الشاحن) الاضطر الي استحضار ملامح (التشيكيفارا) في وجهي لان القريبات والجارات بالمرصاااااااااد لايفوتن فرصة اشعاي باني اتيت بخفي حنين بدل شهادتين والجملة الشهيرة... مااشعغلتي؟ ولا تعرصتي؟... مع ابتسامه خبيثة تقرا منها مايلي (تبرااااااااي وفشششك ذاك).........سبحان الله مع ذي افششششششك اشعر اني افتششششششش حقا حقا ابدو مثل انجليكا عندما تقول ياااااا (ادواردو) الم تعد تحبني حقا؟ وتبدء روحي المعنوية تتلاشي واشعر انني (اولبفر)في رواية الباساء........لكن هيهات فان لمبات في لخلي خارج هذا الوطن واكل (اومليت) اخر الشهر ونضال الزملاء من اجل (بورسات) علمني علمني علمني حبك اني احسن وانا مشتاق منذ عصور لشركة تجعلني اعمل
ومن الاشاء التي اعتز بها هي نظرت مول البوتيك المتفائلة عندما ترسلني الوالدة لشراء مكرونة في المساء فهي معذورة لم تجد غيري كالعادة كاعد الها في دار مثل الساعة الجدارية ....... يسالني بتهكم طبعا ماعتي وزيرة؟ ولا مديرة؟ لكن انا نفهمها بحسن ني واعرف ان قلبة ابيض مثل 5 اوقيات من( بير) واتفائل به وبمكرونته........مايعزيني اني لست الوحيدة فالمحاربين امثالي كثر اراهم يتخازون عند طرح الملفات لكنه تخازير ايجابي ومبرر......فهم فقط قست علهم الحال لكن لو كانو يشترون مكرونة في المساء مثلي لشعرو بتحسن لكن يفضلون النوم
واعوووووود اعوووووووووود لطاااااااااااولتي لاشي معي سوي ملفات ملفات وكلمات ووعود وهاتف لايرن من أي شركات
(اعذروني قرائي الاعزاء هذه هو الي كنت واحلة فيه الفترة الماضية)

الاثنين، أبريل 18، 2011

ألوووليات!!! صفكو!! صفكو!!

طلب وجهاء القرية القادمون من انواكشوط من الناس أن يحضرو جميعا ويظهرو أنها قرية كبيرة وسكانها ياسرين ومنذ يومين والسكان يتحشدون ويتسحمون وتتدهن النساء وتظفرن ويبون الخيام وقد جائت (وته=سيارة) مليئة بالأشربة والأطعمة جابوها الوجهاء معاهم يامس وقد تنسم أهل القرية رائحة الرزق وسعة الحال وريحت البطارين وشافو سيارات زينة ومصقولة وتحرك في القرية أناس ليسو كالناس الساكنين في القرية فهم نظيفين ويديهم ناعمة ورجليهم مصقلة حت ويوزعون أبتسامات تشبه إعلانات معجون الأسنان ليحافظو علي لقب ''وجيه في القرية'' رغم أنهم لايأتون إلا وقت زيارة الرئيس أوالتدشين ليكونو أول المسلمين في الصف.
أصطف أصل القرية علي جانبي الطريق وجائت النساء بأبنائهن وكل من لدية يدين قادرتين علي التصفاق وأحضرو الخطار وبعض أهل الفضول ومن فيهم(لقب) والمستحفين من القرى المجاورة ولم يبقي في البيوت إلا الديوك تغني علي ليلاها
وبنما الناس واقفين ينتظرون كان هناك رجال ينظمون الناس ويعجنون كل من تخطي الخط وإذا تطلب الأمر طرشة أولسعة بكشاط لم يكونو ليتوانو عنها فهم مكلفين بنظام الجمآآهير العرييييضة الفرحة المصفقة المزغردة للقادمين....وجائت ضجة كبيرة وعلمو أنهم قد وصلو وقام الرجال المنظمين يحمجون الناس ويصفقون ويعيطون : لحكوكم! لحكوكم! صفقو!! صفقو!!...لاتجيبون الكصرة!!! زغرتو أنتوماتي!!!!.
طار كهل خمسيني وقام يرقص ويضرب الأرض برجليه بكل إخلاص وتصميم وقامت أمرأة تلف حوله وتصفق بكل وفاء طالصة لعياط: ألووووليآآت ألووووليات صفقو صفقو وحمى الوطيس وعلش الغبار في السماء وبعد أن أنغشع كان القادمون قد تخطو إلي المكان المعود ودفع الناس في أثرهم ليشاهدو القادمين وهم يزكون: وخيرت! وخيرت!.... لحقوبهم ووجدو السيد: "ألي مانه ساميين أسمه" يقص الشريط ونائبه: "ألي مالبدالنا من نسموه " يصفق له وتم تدشين حنفية القرية ومدرستها تحت وابل من: طك طك طك ألووووليات وخيرت!
وجلس السادة تحت الخيمة وسطرت المشروبات أمامهم بينما السكان محشورون في الشمس والأطفال يتسائلون:ياترى ماهوطعم تلك العصائر وهل هي حامضة؟ أو مالحة؟ تعاقب الوجهاء بخطابات الشكر والإطراء:وإننا...مسرورون ومحبورون ...وإننا...وأسكي بيكم جبتونا الرباين وبنيتولنا المدارس ولكط أنشاف كيفكم ........لكن من يسمعهم يشكرون المدشنين يعتقد أن الحنفية والمدرسة هبة من جيوبهم أو بنو المدرسة من ميراث آبائهم والحنفية من زكواة أموالهم علي أهل القرية الفقيرة وليست من مال الدولة الذي هو ملك للشعب وهوعبارة عن ثرواتنا الطبيعية من سمك وحديد ونفط ألا يعلمون أن الخزينة العامة هي ضرائب الشعب ومواردة وأن أيا من هؤلاء المدشنين لم يصرف أوقية واحدة من جيبه و يقبض راتبا شهريا ليخدم الشعب؟ وأنهم لم يفعلو إلا واجبهم؟ أليس توفير الماء و التعليم والصحة والطرق هو أبسط واجب أي دولة إتجاه شعبها؟ ...... وأستمرو حتي أنحط لغدى وتقدو وركب السادة وتلبهم الوجهاء ورجع أهل القرية وقلوبهم فرحة وأجسادهم متعبة وطوت المزغرتات ألسنتهن بعد أن أزداد طولها شبرين وعاد الرجال متكطعين فبضهم كان يصفق والآخر كان مادا يده سبعة أمتار ليسلم أما ديوكم فأصبحت تفضل أن تصيح: ألووووليات صفقووو بدل من ككروووكووو!!।

الثلاثاء، فبراير 15، 2011

ماضي لاأحتاج إليه

قالت لأمها: أين هو السراح؟...تأخرت علي حفل التخرج الطافلات تلفنولي من الجامعة قالولي نعجل!....وهي تركض في أنحاء البيت تبحث عن السراح كانت مسرورة تفكر أنها الأولي علي دفعتها... من سيقدم لها شهادة التكريم اليوم هل هو العميد؟...أم أحد الأساتذة؟...بحثت في كل مكان تحت الوسائد...تحت المطل...
عيطت عليها أمها: أبحثي جيدا ألامزروق فم أختك الصغري كل يوم تسرح رأسها قبل أن تطلع للإعدادية لا أعرف شلها بذا من الحفول؟...زمنا كنا نسرحو ألا سابق العيد...وكنا شبيبات...وهي تبتسم من كلام أمها لاحظت شيء نابيا تحت (المكت) أسرعت لقلب جانب المكت فإذا بها (زازواي) شفافة ومن الواضح أنها تحوي صورا تعرفت عليها فورا فهي صور عرسها منذ خمس سنوات أخرجت الصور وبدأت تتأملها
الأولي صورتها ليلة المروح وهي متلفلفة في الملحفة السوداء لاتكاد تظهر ملامح وجهها لكنها تعرف كيف كانت مغمضة العينين لكي لا يقولون فيها الأقاويل بدأت تتفحص ملامح العريس التي لاتحمل أي تعبير بدت أشبه بمن أصيب لتوه بفقدان الذاكرة كان يحيط كتفيها بذراعة تذكرت كيف كانت محرجة لكنها العادة فكل عريس يجب أن يحيط عروسة بيدة حتي ولولم يحيط قلبها بحبه...بدأت تقلب الصور التالية كانت لها عندما كشفو عن وجهها وطلبو منها رفع يديها لتصور حنتها وحفولها تذكرت شعورها لم يكن سوى قليل من الدهشة وكثييير من الإحراج...الصورة الثالثة كانت لها مع صديقاتها ترتدي ملحفة بيضاء وتبتسم كانت (ندوية أمروك السبوع) تتذكر أن أمها وخالاتها إشترين لها فراش عبارة عن مكت حمرة وزربيتان وأربع مطل وأماعين.....بالإضافة إلي الحقيبة الكبيرة والصغيرة...
تذكرت كيف بدأ الأمر عندما رجعت من الثانوية قدمت لها أمها زريقة وهي تبتسم أخبرتها أن أبن عمها سيدي محمد خطبها وأنه رجع من الخارج وأن أبوها وافق وأن العرس بعد أسبوع...أمام تلك الأحداث المتتالية لم تعرف ماتقول أخرجت دفاترها من الحقيبة تحت أنظار أمها الفاحصة أخذت إحدى دفاترها وبدأت تنظر فيها دون أن تعرف أي المواد هي وتقلب الأوراق بشرود تام...أنهت والدتها الحديث بأنتي ظايعة يالله أنبلحوك شوى.....تذكرت أنها عندما كانت تراجع دروسها أتت والدتها تحمل جيرة فيها باسي ومعها زريقة ووضعتها أمامها...قالت وهي تمد يدها لها بهاتف نقال جديد...الخلطة مشاو السلام اليوم الدحميس وفيه هذه تلفون مشاهالك هو...
بقيت وحدها تكركب باسي وتأكله رن الهاتف نظرت للرقم مطولا لكنها كانت تعرف من يتصل ردت بصوت لايكاد يسمح:ألو ذاك منهو؟ رد السلام عليكم أنتي أشحالك؟
لأول مرة تسمع صوته... وحنجرتها بدأت تألمها كما أن باسي يبدو انساو مادارولو تقي وبعد معانات ردت: لباس مع أنها لم يسمع منها إلا: لا...سس...
تم العرس وذهبت إلي أبرتماه وبعدها أكراو دار قريبة من دار أهلها وهنا أكتشفا أنه هو يشرب أتاي حامي وهي تشربه بارد...هويشرب الزريق رايب وهي تشربه حليب...هويبقي الشعرية وهي تبقي لمحمصة... وبدأت المشاكل علي كل شيء تقوله يمين يقولها شمال يقولها واحد تقوله أثنين...حتي طلقها بعدة ستت أشهر ورجعت للدراسة بعد إنقطاع...فكرت قليلا هل كانت فعلا تحتاج لهذا الماضي ولهذه القصة التي لاطائل منها؟...من المسؤول عن فشل زواجها؟...وهل تركولها الخيار لتختار أمأنها كانت بنت مسيرة من قبل أهلها الذين ظنو أنهم يعرفون مصلحتها؟...هل كان هو المسؤول الذي تزوجها فقط لأنها إبنة عمه ولايعرفان أي شيء عن طبيعتهما؟...
هل كانت هي المسؤولة لأنها لم تدافع عن حقها في إختيار شريك حياتها؟...أم أن المسؤول هو المجتمع الذي يمليء ويرحب ويتقبل هذا النوع من الزيجات؟...من المسؤول عن حملها لقب مطلقة في سن 23؟...أنتبهت لصوت أمها تقول لها:لاتلودي لسراح...أنسيت عن جارتنا فاطمة أعراته يامس تسرح بيه لمناتها إلأجبتيه عسك منه أصقليه حت أعزبها رافدتهم القملة وطارحتهم...أعادت الصور لمكانها و تذكرت حفل التخرج الذي ينتظرها...قالت لأمها مبتسمة هل إذا منحوني للخارج لاهي تخلوني نمشي؟ وفكرت أنها ربما سيمنحها لقب مطلقة بعض الحرية لتختار أخيرا كيف تعيش مستقبلها.

السبت، فبراير 05، 2011

هل مزال يشوف الشيباني فقط؟؟

يشوف الشيباني التاكي أل ماشاف الشاب الواقف مثل قديم يدل علي أن من هو أكبر منك سنا أكثر قدرة منك علي رؤية الأمور أوضح بسبب الخبرة المتراكمة لدية وهو أمر قد يجعلنا نسلمو أمورنا لمن هم أكبر منا سنا ليقررو عنا حياتنا ومستقبلنا حتي لكن هل مازالت هذه المقولة صحيحة أم أنها تغيرت بفعل تطور الحياة وعصر الإنترنت الذي أصبح الشباب يشن حربا وينظم مظاهرات من وراء جهازه دون حراك يذكر أليست الخبرة والمعرفة أصبحت متاحة بسبب وجود محركات البحث وماأسميه أنا ب "عمنا كوكل" حيث إذا أردت أن تعرف دورة حياة الباعوظ أو عدد المفاعلات النووية في العالم تحصل عليها بكبسة زر وأنا شخصيا عن طريق " كوكل إرث" تجولت في العالم وزرت الكثير من المدن وأنا جالسة في "كزرتي" الإفتراضية أم أن المعرفة والخبرة تحتاج لوقت حتي يشيبه أنواظرك وتظعف شوفتك؟ تكون عندها حكيما وتستطيع أن تقرر كيف تحيا؟ كيف تحلم؟ وكيف تري حياتك؟ بالنسبة لي أري أن مقولة :يشوف الشيباني التاكي ألي ماشاف افكراش الواقف لاتزال فيها شيء من الصحة لكن السؤالي أن الشيباني كاع شاف أكثر من الشاب لكن متي سيصل إلي ما "شاف" وهو تاكي لأن صحته لاتساعد علي "ماشاف"؟؟
وسؤال آخر مع كل هذه التطورات ألم يستطع الشاب أن يرى أو علي الأقل (يطمس) طريقة وظروفه تساعدة علي الوصول لما(تخايله)علي الأقل.
عندنا في العالم العربي ماأسميه بعقدة السلف وهي إعتقادنا أننا مهمي حصل لن نكون أفضل أو علي الأقل أنجح من من قبلنا مع أن الصحابة بعضهم كان أفضل من أبيه لأنه أسلم وقرر مسار حياته بعيدا عن من يكبرونه لأنه يرى طريق الصحيح ووصل إليه.
في أمريكا يوجد لديهم مقياس يقيس تفوق كل جيل جديد علي الجيل الذي قبله هدفه هو إنتاج شباب أفضل جيل عن جيل والنتيجة واضحة تفوق دائم وإبداع جديد
سؤالي متي يثق الشباب بقدرته علي تقرير مصيرة ويثق في قدرته علي تحقيق أحلامه لأنه بكل بساطة إذا لم تثق في نفسك فلن يثق أحد فيك.
ولنحل النزاع بين الشيباني وأفكراش طبعا الذي سببته أنا لأني أنثي وكما يقولون أننا سبب كل المشاكل قترح أن يستعين الفكراش برؤية الشيباني ويضيف عليها معلومات عصرية ويمضي قدما لتحقيق حلمه وحلم الشيباني معا وهكذا يرضى يعطيني بركته ويباركه بدعواته.

الاثنين، نوفمبر 22، 2010

أمبارك لستقلال... لستقلال... لستقلال

ياموريتاني علييييييييك أمبارك لستقلال... لستقلال... لستقلال..أمبارك لستقلآآال قالت ديمي بالصوت مانعرف يكان أزين هو ولا لستقلال لي زمين كل سنه نسمع عن عيد لستقلال لكن ماننتبه لعمر موريتاني يعطيها عمرها إلين قالونا عنها عادت أم خمسين سنة ياوني بيها وتباركلة كانت غالية وعزيزة كانت فحرم ولا في حرمها زاد رجالة من أهل مورياني تكالعوها تباركة الله وتخابطو بلمدافع عليها وأتكالعو عاكب ذاك اصناديق لقتراع وجمعولها لوراق وحصلولها الحيازة وذ كامل ألا من عزتها وعزت يعودو من رجالت موريتاني أياك يحاسنوها حت ومع ذاك تم ألا فم حد من ذوك يبغوها زادهم هوم ولافات مولانه دارهم ألها في القسمة ألا ماهم راضيين عن حالتها أمع ذوك القوم ألي قط عادو معاها وفيهم كاع ألي يقول عنها ماهباس مافاتت جبرت ذاك ألي لاحق لخلاق حت وفم أملي وحدين قالو أنها تباركة الله حاسنوها وشوبت حت وزيانت عن حالتها.
فم أص مسألة مهمة عندى هي موريتاني لابدال حد إعود من رجالتها أياك يخدمها ولا كاملين أنقدو نخدموها أسو ألي مترسمي في القصر أو ألي كاعد في كزرته عجبتني معلومة طارت علي من قناة الجزيرة قالت عن كل السياسين الغرب إلين يوفاو من شغلتهم ويملو من تبسام قدام الكمرات يمشويخدمو بلدهم ألا ألي يفتح مركز للأبحاث أو جمعية خيرية أويمشي يطوع فمكان ويستغلو شهرتهم وسمعتهم في خدمت بلدهم لكن أملي هذا عندو شرط هذو السياسين إملو يويشهم ويختيرو تبدال الجو نحن أص سياسيينا وني بيهم حت مغراهم ومطول كرتهم مايفصلهم معاها ماهو مرض مخوف ولا دار الرحمة والغفران.
شفت أملي شخصيات في ذ العالم ماهم سياسين ألا مشاهير حد أنهم وخلعلي الخالك تميت عدي بالمغنية (شكيرة ) ترصف وتغني (واكا واكا)في كأس العالم إلين قالولي عنها معدله مشاريع خيرية كد أزغب كفتها لمشبشبة ولا تجيب رقصة وتعدل مشروع خيري( لكلومبا ) ألي بندياتها غالبة الغلابة.ونحن قط حد منكم شاف فنان عندنا معدل فاقو لجمع التبرعات لأولاد الكبة أو متبرع بعشرة للأعمال الخيرية؟
قالولي أملي عن الصحفية الأمريكية ذيك الكهلة الخظرة ألي ينقالها (أوبرا) فاتحة مراكز لخدمة مجتمعها ومكافحة التميز وذيك الجرة .ونحن صحافتنا معظمهم أشبه عندهم توكاف أساغة من الحقيقة كاع.
ومعظم رأساء الغرب ألي منهم أمشى عن السلطة وذيك معجزنة عندنا نحن تخلك كل مئة سنة مرة يمشي يستغل خبرته وأسمه لخدمة بلده من جيه ثانية عندكم الرئيس (بل كلنتون ) إلي أمنين أمشي وصاب ماكاس (مونيكا لوينسكي) أتيلو عن خيمتهم أمشي يشتغل في لعمال الخيرية ويجمع رجال لعمال للتبرعات إلين عادت كهلة(هيلاري ) ومنفكعة عليه .
وموريتاني أملانه من الوجهاء والمشاهير ورأساء القديم والجديد وعادت عندها خمسين سنة ألا أن شاء الله ماتعود لحقت سن اليأس مسكينة ياوني ومزالت كاعدة فركابيها روماتيزم الأمية وإرتفاع ضغط الفقر وسوء تغذية التسير وحساسية القبلية والجهوية وتجاذبات الثقافية ويكانها تحجلب بالفرنسية أو العربية .
الناس ألي تبغي بلدها وحاسة بحالته تخدمه ولابدالها كاع من تعود رئيس ولا وزير ولامول حمار كافيك تعود تبغي بلدك وتقدملو ألي عندك أسوى بحسك زين ولا خباط لكتار أو كاتب أو شاعر ذ كامل يحصل الفضة ولاينسى عن الوالدة لكبيرة إلي هي موريتان فاصلة فيهم كاملين.
قالت (موسوعة جنس) للأرقام القياسية أن مايكل جاكسون هو أكثر فنان تبرعا للأعمال الخيرية في التاريخ بأكمله ولاقط شطنو عن أركيس علي (أبيبا....أبيبآا).
سؤال ماذا فعلت أنا وأنت وأنتي لبلدنا؟....وأمبارك لستقلآال.....لستقلال.

الثلاثاء، سبتمبر 28، 2010

عجيب كارثة عندهم! وحياتنا !!

الكارثة حالة طارئة أو مشكلة مزمنه تخطات الحد ولايمكن للإنسان العادي أن يتغلب عليها لابدالو من رجال الغيث ويقوم لعياط والتكركير في كل مكان أياك يلحقوهم ألا بسبب أسحاب أو فيضان أو حرب أو أجراد أو (نازلت أطيور=إنفلونزا الطيور) أو(حمان راس البقر) أو (شين صنعت الخرفان) وتتنتشر حول العالم صور الكارثة مثلا أشاهد صور من دافور قالت الأمم المتحدة عن الأوضاع الكارثية للسكان ذ هي يالي صور وحدات تعبانات وأمغبريات معدلات (الرنك=طابور) علي (ربينة= حنفية) وطاحين مليون ونص (بيدون=برميل) أصفر وقاعدين منذ ثلاث أيام يحانو يشربو ؛هذا ألا أعبر أنصارى هذه الصورة أمالها يومية في أنواكشوط في الأحياء الشعبية وعادي جدا ولاقط حد قالهم أنها كارثة والصيدات كل أنهار يجمعوا فوق (بيدونات) الماء ويشدو لخبار ولاكط حد شد أخبارهم أنهم في وضعية كارثية ماهو فالهم يعطيهم أعمارهم.والسؤال ألي ماريتلو جواب هوم كاع بيهم الحرب نحن أص أشبينا؟وانشوفو صور جاتنا من (مخيمات الصحراء الغربية) بصفتها كارثة نتيجة لحرب طويلة وقالبة القلابة والطرفين متناتفين ولانفعت فيهم الحزازة والأمم المحدة وأمراد أنصارى وهي صور فيها خيام وأمبارات وعودان وأبيوت من (السنك) ومصنفة هذه المساكن أنها كارثة ولاتحمي الإنسان ولا تليق بكرامته هذا ألا كثرت لخبار هذا أمالو بنيان (الكزرة) ومكروح وأترابو بيضة وزينة وكل دحمساي ننشرو وأنتيو وأنقولو:(آآآآح مترحمين صبينا اليوم بريكة من الماء بخمس مية لاتفرغوها علينا حق الله إلين إموت الشهر) عجيب!! ألا لخصار!!.والسؤال ألي ماريتلو جواب هوم كاع بيهم الحرب نحن أص أشبينا؟وأحيانا نشاهد مخيمات غزة اديار وأحيوط دخن وبعضها مدكدك ويلعبوا عليهم شمن (التركة =الأطفال) ألي داركين في لوسخ والغبرة وأطيفلات أمشبشبات بفراريهم يلعبو في التراب هذا الوضع يعتبر نتيجة لحرب أكثر من خمسين سنة وهو كارثة بعتراف العالم هو العالم أص أشهامو؟ هذا أمالو حالت سينكيم وسيزيم وعرفات وحد يبغي يشوف ألي أمتن منو يكيس مدن الداخل وهذا عادي وأساسا نعتبرو شق شوارع ( كدروه =معبدة) معجزة كونية وإنجاز تاريخي وأهل فلان بناو دار من (بتوه) مفخرة لأهل المنطقة وكأنهم بانيين دار في القمر.والسؤال ألي ماريتلو جواب هوم كاع بيهم الحرب نحن أص أشبينا؟وعندك صور فيضانات باكستان فيها كهل صايك أحمارو وأعليه أمرة رافدة أطفيل راسو كبير وعينيه داخلين فراسو وعلن دارهم غرقت في الفيضانات وهذا وضع كارثي نتج عنو تشريدهم ومرض أولادهم وصدمة نفسية لحمارهم وهب العالم لنجدت باكستان حتي نحن شاركنا فيهم لكن أليست نفس الصورة شاهدنا في مدن الداخل مثل مقطع لحجار منذ أيام وأمشات الناس وخرفت في البادية وعادي جدا وألا الباكستانين ماهم حاملين ألباسهم وأنصاري أدلكانهم ياسر.والسؤال ألي ماريتلو جواب هوم كاع بيهم الفيضان وعادت كارثة نحن أص أشبينا ماعادت؟أم أن الناس أشد حساسية منا وأننا نطبق قاعدة الصبر كراه الجنة؟والعجيب أنه من تردي الحياة اليومية في فرنسا وقلت (أمبورو=الخبز) كان سبب الثورة الفرنسية نتجت عنها مبادئ (إخاع عدالة مسوات) غيرت العالم ونحن لانشعر إلا بأوضاع الناس الأخري حتي أننا نسير في مظاهرات إحتجاجا وننسي أوضاعنا ويبقي السؤال لماذا تعتبر كارثة عندهم وأسلوب حياة عندنا؟( ألي يعرف الجواب يعلق شربة ويجيني في مقري الصيفي( نتك جنبه )أو مقري الشتوي (ملح من حيطك) ).

السبت، يوليو 24، 2010

خليك علي "اليم"

بوي خليك علي اليم!....أمي حد إعود علي صيفة الناس!.....هذا ماقط أنشاف!......نحن ذ مانعرفوه!....عقلنا علي أباتنا يعدلو ألا.....أباتنا يقولو ألا.....عبارات نسمعوها كاملين ويقصد بها ردع من يخرج علي التصرفات أو الطريقة المعهودة للحياة العامة في موريتاني ينقالوخليك علي "اليم"؟ .
زين أنك تنسجم وتمشي مع حياة السائرة لكن لحظة لوسمعت سييري درواتك إلين نعرفو شنهو هو "اليم"أوالصيفة ؟
لأهي نتفلسف أشوي ونعود أحلام أفلاطون
أحم....أحم ...اليم هو:الطريقة المتعارف عليها للعيش والتصرف والتفكير التي يعتمدها الجميع للعيش(ماعيني علي عيش أهل الكبلة) الأسلوب المقبول لدى المجتمع و( الحاك علي أخلاك المجتمع و يرضاها)
وكما قال ديكارت أهل لخيام (أنا علي اليم إذن أنا مرضي للمجتمع)..
مثلا حياة إنسان عادي وعلي "اليم" كالآتي يتغدي (بمارو واللحم) يوميا ويأكل (مارو والحوت) يوم الجمعة ويتعشي ب"الشعرية" المنصوبة علي طريقة "اليم" أيضا ويتابع أخبار الجزيرة ويناقش أخبار أزمة الشرق الأوسط وتطوراليابان مع أصدقائه علي الطريقة المعروفة (شحان وعياط وطلوع تانسيوه) طبعا هذا كامل علي ''اليم'' .
و حفاظا علي "يمنا" العزيز نرفض كل شيء آتي من العالم الآخر وأنطوروه ليتماشى معانا بأداة أسمها (التشبشيب أو التحايل) البعض منا يخرج ليرى الحياة الخارجية ويرجع (كرعيه أمصكلة ويستحم كل نهار...قصدي مترقي ومشعرن جلدومن الأوضاء القائمة هامو يعيش "يم" مختلف عن "اليم" العام يعاقب بالنظرت :(أنت مانك علي اليم الخير!!) إما ينسجم رسميا مع "اليم" أو يعيش مطرود! مطرود! مطروووود!!(حتي يرجع إلي رشده) أو يتوسخو (كرعيه بيه الدفعة والتلواد (ليمه) المفقود وفي النهاية يستسلم ويقول الطير ألا من فركو(نهاية حزينة مع مسيقي حزينة نآآآآآآآآن نآآآآان
نآآآآآ!!!!!).
لكن إذا كنا نتشابه وكل واحد كوبي أو نسخة من الآخر وكل واحد يحاول أن لأ يخرج عن اليم أينت تحصل الإبداع أو تطور الحياة نحو الأفضل؟
طبعا من حقنا أن نحافظ علي طبيعة حياتنا وخصوصيتنا ويمنا ويم آبائنا أليس كذالك ؟
ومن حقنا الحفاظ علي رتابة حياتنا وسكون أحوالنا (أششششش نحن ألي ياش؟)
هناك سؤال حارقني في ليد وهو هل (يمنا) وحياتنا يتماشى مع يم وحياة العالم الآخر وهل مجتمعنا يعتبر علي "يم وصفة " العالم أم أننا شاذين عن "اليم" العالمي في كل النواحي :الصحية والإقتصادية والمجتمعية والسي سي .....آآ سييي (لاتوحلونة)سييي ية ؟؟
أو خليك علي "اليم" المحلي ولايعنيك في العالم ذاك "يم" ثاني نحنا مايعنيناولأ نحاول أن نكون علي اليم العالمى ؟