الأحد، فبراير 28، 2010

العيد عيدنا....وكل عام ونحن بخير

عيدنا نحن وكل عام ونحن بخير كالعادة تطلق المرأة صفارات الإنذارفي البيت بعبارة (يخوتي العيد قرب!)
وتضع الرجل تحت المجهر بالنظراتها وتتفحص كل حركاته خصوصا أيديه لعل يعود لاهي يدخل أيديه في (لبنته) ويعطي (فظت العيد) ولأ يفتح (صكو) ولأ ينبش (صندوقه)
لكن عادة الرجل البسيط واحل يفكر أمنين لاهي يجيب الفظة؟ وأيديه واحلين في (حك راسو) وكلما فكر أن المرأة تحانيه وتتوعدو بنظراتها ولا (تنفكع) وتكيس أهلها وتشيع في الحي أنه ماعندو خمسة! (يحك راسو حت)!(أعتقد تتابع الأعياد هو سبب تساقط الشعر عند الرجال)وأحينا تستعمل أساليب الضغط النفسي ألي مايستهداو عليها أهل(كوينتنامو) تقول:جارتنا اليوم قالتلي أن بوهم أعطاهم فظت العيد وشرااااات حالت العيد لتركة.....وأنا كاع شاطني ألا ألباس والدتكم أنتوم نبغي نجبر ألها ملحفة زينة للعليات لكبارات.
وتحت الظغط ينفس الرجل عنه بعبارات من (المكفي) يتمسك بإيمانه بربه الرزاق يقول:يخوتي آخر الزمان! الزمن شاااااطر نحن أمعيدين يامس وأراعينة لاهي أنعيدو ظرك أسكي! مكرم مولانه! هوم لعياد أثرهم عادو يجو متالبين بعد التوجيهات النيرة!
ويمشي الراجل ودبر الفظة طبعا هذا ثمن الحفاظ علي كرامته وراحته في البيت وسمعته في (الكرتية) وتأخذ المرأة (الفظة) مع بعض من عدم الرضى ولسان حالها يقول مايكفيني ماهي مال قارون علي ملك سليمان : الأسعار واااعرة وألباس والحنة أطارين واااعرين وتركة ألباسهم واااعر وما زالو ألباس وأمه وأخواته وحنتهم وألا ينزل البركة
وتمشي لمرأة دايرة صكها تحت باطها وتظل ترفد وتطرح أتلود ألشي راضيها أتلود ألملحفة شافتها عند قريبة لعمة جارتم ؛ملحفة تحمل المواصفات التالية ولمن وجدها يتصل بأقرب مفوضية للشرطة:(تنقاط علي تخطاط علي تبركيط وفيها تصرار علي حزمات مع مسحات من لحمار داخله لكاحل مارقو أدخان) (الحمد لله أن الملاحف مخرص فيهم ألا لونهم ومافيهم تصاميم ولوم ذاك أيفوت العيد علي لعليات إلودو لملاحف العيد).
وبعدها تمشي تتحن شور الصالون وتكطع (عرفين) من راسها....لوكان الراجل يعرف أن الفضة ألي بعدنو ماحصل تصرفها فتعدال (لعراف والتبابيب) كان يتمني يحسن راسها (برزوار) الحلاقة ويكطع راسها ويعلقه علي مدخل الدار لتكون عبرة لمن تسول لها نفسها بأن تعيد بالأعراف أو القرون! لكن هيهااااات فأبي سفيان يعرف لسان هند طوييييييل وبأنها ستخبر أهل الحي وسيتم بث خبر (رخيسته وقلة فائدته) مباشرة بعد فلم الرسالة الذي يشاهدة علي تلفزة موريتان علي عموم التراب الوطني
ونستخلص من هذه الحالة أن وراء كل رجل (أمبرتي) إمرأة (أمعيدة)
برأيك لماذا العيد يأخذ صفة درامية و ملحمية بدل قيم التسامح والفرحة؟
لما النساء تهتم بالشكليات؟ لماذا لاتتذكر النساء عندما يشترين ألباس أطفالهن ألواعر أن هناك يتيم في الحي لايتنتظر أحد ليشتري له لباسا؟
ولا توفر علي الأقل ثمن صبغة (أعرافها) أياك تشتري بيها ملحفة لأرملة؟
أم أن العيد عيدنا والفرحة فرحتنا وكل عام ونحن بخير ولايهمنا إشاعة الفرحة في قلوب الضعفاء؟

هناك تعليقان (2):

  1. موضع مطروح للنقا ش ومثير للجدل خصوصا أن العيد بدل أن يكون موسم للفرح والرخاء أصبح مناسبه لحزن وتعاسة الآباء وفي أحسن الأحوال يؤدي إلى أزمة ماليه خانقه لا تكا د تنمحي أثارها في كرنة موله البوتيك حتى يأتي عيد جديد !!!!
    عيدكم سعيد وكل عام وأنتم بخير
    شكرا أخت أحلام تقبلي مروري

    ردحذف