الأحد، فبراير 14، 2010

مثقف ياااويلو‏

في بلدنا الأمية 60% وهذا شيء نعترف به بمرارة ونكتبه ونغمض عنه عينيه تجعل من يكتب ويقرأ (فكراش) والمثقف كاع ظاهرة كونية عندنا مع أنه فيه مثقفين ماقط قدمو بيهم طول اللسان والمخبرانية في شيء ينقال ويعرفوا كل شيء إبتدائا مما كان يدور في خلد فرعون ومغامرات كسرى و وجبة قيصر المفضلة مرورا بحدائق بابل المعلقة ويعرفون من علقها ويعرفون كيف يتسلق سور الصين وفي يدهم أخبار الذرة وأصحباتها والخلية وألي خلاها وإذا نظرت لمقال كتبه أحدهم أو تحدثت معاه وأنت بسيط و(حان مولانا )تشوفو يستعرض ويعقد الموضوع وستشهد بكلمات (جان جاك) روسو مع حكم (أفلاطون) ويستعمل أسلوب (الزيرالسالم) في الخطابة وتشعر أنك في مجلس (الحجاج) وسيف لسانهيترصدك مع أنه يكون الموضوع حول ترحيل (الحي الساكن). إذا تكلمت معاه حول السياسة يتكلم عن الديمقراطية والإمبريالية والإشتراكية بأسلوب الأرسطوقراطية ويحسك عنك قريب ل (تيبه) أو جداتك (فاطمة العريف). إذا تجرئت وتكلمت حول الأدب والشعر وذيك الجرة ساعتها تكتشف أنه هو مخترع (نجيب محفوظ )وأن أحلام المستغانمي كانت خطيبته و(شكسبير)كان صديق طفولته و(برناند شو) كان جارهم في لخيام وأنت ألي كنت شاد لخبار مع الذويب ألي تل ولاته . وخطأ حياتك عندما تتناول مع حد من مثقفينا الإقتصاد ذاك أنت تعود عندك (بوتيك ) في (الكزرة) ولافيدك لخبار وهو ألي (بل كيتز) والأزمة العالمية أمرشخصي بالنسبة له. هذا الإستعلاء وإستعمال الكلمات المشفرة والديمين في مقالات مثقفينا وحواراتهم مع الناس البسيطة يترك فجوة كبيرة جدا بين الإثنين ويترك الإنسان العادي عندما يذكر المثقف أمامه يقول مثقف آش؟ مثقف الديوك؟ مع أن هناك مفاهيم يدخلها فقط المثقف للمجتمع والمفروض (أرباط العكة يدسم) لكن إذا كان المثقف جعل ثقافته قلعة ودخل فيها ونظر من فوقها للبسطاء وأطلق عليهم:الغوغاء والهمج...سيطلقون هم عليه وعلي المفاهيم التي يتغني بها:حرية الرأي لحمام وحقوق الفرد أمبورو؛ تنمية الخرفان وتقدم لعياط.....إلخ وطبعا ملام ألا المثقف و لازم يتنازل شوي و(يكلم الناس بما يفهمون) ويعرف عنا ناصبين (مارو) كاملين. السؤال هل هناك فجوة بين المثقفين والناس؟ هل تعرضت لهذا النوع من المثقفين؟ أحلام أنثي

هناك تعليق واحد:

  1. الأن فقط فهمت لماذا وضعت الرابط تحت اكذوبة اليسار

    ردحذف